على بن محمد العلوى العمري
43
المجدي في أنساب الطالبين
وما أنت ان باعدت نفسك منهم * لتسلم فيما بعد ذلك سالم ( 1 ) فقال : أعد ورأيت الاستقبال في وجهه ، فقلت أو غير ذلك ؟ قال : لا ، بل الأبيات ، فأعدتها فمتطى في ركابيه فقطعهما وحمل ، فغاب عني ، وأتاه السهم . عشرة ذكور : منهم محمد الأكبر المكنى أبا الحسن المعروف بفشانثره ، قال أبي : درج ، وطاهر لام ولد درج ، وعلي لام ولد درج وجعفر ومحمد الأصغر وأحمد الأكبر وأحمد الأصغر وعبد الله والحسن وأبو عبد الله درج . فأما عبد الله بن إبراهيم فمات بمصر ، وخلف ابنا شاعرا " اسمه محمد وانقرض وأما أحمد الأكبر فمات عن ولدين ذكرين أحدهما اسمه القاسم وانقرض ، وأما جعفر فأولد زيدا " ، قال أبو المنذر : درج وانقرض جعفر بن إبراهيم ، وأما محمد الأصغر فأمه رقية بنت إبراهيم بن الحسن بن الحسن عليه السلام وأولد سبعة أولاد منهم ابنان وهما عبد الله وإبراهيم والبنات أم علي وزينب وفاطمة وصفية ورقية . وولد إبراهيم بن محمد بن إبراهيم قتيل باخمرى : وذكر أبو المنذر انه مئناث والصحيح انه أبو ذكور عدتهم خمسة ، وهم : محمد وموسى وداود وأحمد وسليمان أولد أبنا ( 2 ) أحمد وانقرض الجميع ، فالعقب من ولد إبراهيم بن عبد الله من واحد وهو الحسن . فولد الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن المثنى ، وكان وجيها " متقدما " ، أمه من بني جعفر بن كلاب ، طلبت له زوجته أمانا " من المهدي لما حج فأعطاه إياه ، ثلاثة وهم : إبراهيم لم يعقب ، وعلي لام ولد درج ، وعبد الله أمه تميمية ولده ببادية ( 3 )
--> ( 1 ) راجع تحقيق السيد أحمد الصقر ذيل ص 376 من المقاتل الطالبين ، وأضيف إلى ذلك ان الذي نسب هذه الأبيات إلى قتب بن حصن الفزاري هو أبو عبيد الله المرزباني في معجم الشعراء ص 364 ، والحكاية والابيات وردت في كثير من كتب الأدب والتاريخ . ( 2 ) في ( خ وش وك ) ولد أحمد ابنا " ، ولا يخفى الفرق ما بينهما . ( 3 ) في ش ( ولده بادية ) .